منتديات اناقة نسائية موقع نسائي شامل   www.anaqh.com  www.anaqh.net  


العودة   منتديات اناقة نسائية موقع نسائي شامل www.anaqh.com www.anaqh.net > الأناقة الأسلامية 2018 { مواضيع منقولة } > الأناقة الأسلامي العام والإعجاز العلمي في القرآن

الأناقة الأسلامي العام والإعجاز العلمي في القرآن مختص بالمواضيع الأسلامية و الإيمانية وعبادات المسلم من صلاة و ذكر , صوم ,حج , زكاة وفتاوى وفق مذهب أهل السنة والجماعة


ما هو الحداد

الأناقة الأسلامي العام والإعجاز العلمي في القرآن


إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-08-2019, 03:08 AM   #1
انيقة جديدة
دينا احمد غير متواجد حالياً
معدل تقييم المستوى: 0
دينا احمد is on a distinguished road
افتراضي ما هو الحداد


لا يمكن لأحدٍ في الحياة الدنيا أن ينجو من الموت، فالدوام لا يكون إلّا لله وحده، ولا يكون لسواه إلّا الفناء، ولا شكّ أنّ موت أحبة الإنسان وأقاربه وأصدقائه يُدمي قلبه، ويُضعف نفسه، فلا ينفعه حينها التسخّط على قضاء الله بل يزيده ألماً وذنباً، وإنّما يجدر به أن يتعامل مع مصيبة الموت بالرضا أولاً، ويُراد بالرضا في هذا المقام؛ هو الرضا بقضاء الله تعالى، فإنّما موت الإنسان قضاءٌ قضاه الله -عزّ وجلّ- له، حيث كتبه الله عليه منذ أن كان في بطن أمّه، وبما أنّ الإنسان عبدٌ لله فعليه أن يرضى بكلّ ما يكتبه ويقضيه عليه، خصوصاً حين يعلم أنّ قضاء الله -عزّ وجلّ- على الإنسان لا يكون إلّا خيراً له، حتى وإن كرهه، فالله -تعالى- قال في القرآن الكريم: (وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ)[١] ثمّ إن الرضى بقضاء الله يزيل الهمّ والغمّ، والكدر من قلب الإنسان، ويطمئن نفسه، وبه يحصل على الأجر، ويُغفر له الوزر، ثمّ إذا رضي الإنسان بقضاء الله بموت من يحبّ فعليه بعدها بالصبر، فيصبر كما صبر الأنبياء والمرسلين -عليهم السلام- من قبله.[٢] فقد فَقَدَ أيوب -عليه السلام- أبناءه فصبر، وفقد يعقوب ابنه يوسف -عليهما السلام- فصبر أيضاً، وصبر محمدٌ -صلّى الله عليه وسلّم- على موت زوجته، وعمّه، وأولاده، وأصحابه، والكثير من المصائب الأخرى حتى نصره الله عزّ وجلّ، فالمسلم الحقّ يتعامل مع مصيبة الموت بالصبر، ويعلم أنّ جزاء صبره
سكس مصري نار*.*سكس نيك طحن*.*افلام سكس جميلات*.*اب ينيك بنته بالقوه*.*xnxx 2019*.*سكس اغتصاب اب لبنته
عند الله -تعالى- كبيرٌ جداً، حيث قال الرسول -عليه الصلاة والسلام- في الحديث القدسي عن ربه جلّ وعلا: (ما لعبدي المؤمنِ عندي جزاءٌ، إذا قبضتُ صفِيَّه من أهلِ الدُّنيا ثمَّ احتسبه، إلَّا الجنَّةَ)،[٣] وهكذا فإنّ المسلم يحتسب هذا الأجر العظيم على مصيبته عند الله تعالى، فتهون عليه حينها، كما أنّه يعلم أنّ سنة الله -تعالى- في هذا الكون الابتلاء، والذي جعله الله مكفّراً لذنوب الإنسان، ودافعاً له لتحمّل مشاقّ الحياة، كمّا أنّ الأنبياء -عليهم السلام- هم أشدّ الناس بلاءً، إلا أنّهم أحسنوا التعامل مع بلاءاتهم، والمسلم أيضاً يؤمن بقدر الله كلّه، خيره وشرّه، ويعلم ألّا مفرّ منه، فيسلّم له ويرضى به، ويؤمن باليوم الآخر الذي يوفّي الله -تعالى- فيه الصابرين أجورهم، ويجمعهم فيه بأحبابهم
سكس مصري نار*.*مص بزاز*.*سكس ناعم*.*سكس اجني طحن*.*افلام سكس طحن*.*سكس طحن اجنبي





lh i, hgp]h]

رد مع اقتباس
إضافة رد


جديد مواضيع قسم الأناقة الأسلامي العام والإعجاز العلمي في القرآن
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 04:49 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.